في أنانية المطرود

somali future

لكنه أراد ما أراد!

 

ما كان

مفاجأة
حب كذا من فلواتكم

 أن ينفجر

ماكان ذاك القلب الذي بينكم
بلورة درية من أدمع

من مدهشٍ
فيه شيء
سوى أنه ..
لم ينكسر

ليته يهراق يغرقكم
ليته لم يستمر!

قد كان نير الرَّان
مدى إبصاره.. يشوبكم

في بصمات الأنامل

ملئ قلوبكم..

ذاك

لهاثكم في التيه.
ما كان حقًا يؤذيه!

وليس يومًا

تطاول يدينكم
لقمان يدعوه يلوح

إيه يا هو!

 فاصبر

إذا لا مفرّ سوى البقا

إيه اصطبر!

قصيرة طرّا سنينهم.. سنينكُم!

قد آثر الممسوس بالحب
اعتزال ضجيج..

 أكوان ملوّثة

ليته يسلمُ
ليته يصفو

ليته لا يحس أو يألمُ.
يؤجل ما خلتموه نضجًا

رآه كالشمس ساطعة

كالذبح إجهاضًا

ورآكُمُ.. ورآكُمُ

رآكُمُ..
كأجنّة عنوّة تطالها الكلّابات
تُلقى على قارعة المعاناة

دونما أمل
دونما رأفة تُجْتثٌّ ما أرحامها

تغتال في عجالة أرواحها ..

تعدو في جنون عرايا ..آه ..تُبتسر!

حتفًا.. تلوه حتفُ.
آه…

View original post 71 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s